اختتمت جمعية إسعاد بنجاح برنامجها النوعي «التأهيل التربوي لأمهات الأيتام»، الذي استهدف 30 مستفيدة على مدار عدة أيام تدريبية متكاملة، ركّزت على تعزيز الوعي التربوي وتنمية المهارات النفسية والاجتماعية للأمهات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وبناء بيئة تربوية متوازنة، ويعزز أثر الأم في التربية الإيجابية.
قدمت البرنامج الأستاذة ناهد عبد الرحمن الملا، مُسخّرة خبرتها العملية والتربوية لإثراء تجربة المشاركات، وبالتعاون مع مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية الأهلية، ضمن شراكة استراتيجية صممت لتقديم تجربة تدريبية نوعية ترتقي بقدرات الأمهات وتواكب احتياجات الأسرة، مع تعزيز أثرهن التربوي والاجتماعي.
تؤكد جمعية إسعاد أن الاستثمار في التأهيل التربوي للأم هو استثمار في مستقبل الأسرة، ومنطلق أساسي لبناء أجيال واعية ومستقرة.